الشيخ المنتظري
461
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له ( عليه السلام ) تعرف بخطبة الاشباح ، و هى من جلائل خطبه ( عليه السلام ) ، و كان سأله سائلٌ ان يصف اللّه حتّى كأنّه يراه عياناً ، فغضب ( عليه السلام ) لذلك : « اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى لاَيَفِرُهُ الْمَنْعُ وَالْجُمُودُ ، وَلاَيُكْدِيهِ الاِْعْطَاءُ وَالْجُودُ ، اِذْ كُلُّ مُعْط مُنْتَقَصٌ سِوَاهُ ، وَكُلُّ مَانِع مَذْمُومٌ مَاخَلاَهُ ، وَهُوَ الْمَنَّانُ بِفَوائِدِ النِّعَمِ ، وَعَوَائِدِ الْمَزِيدِ وَالْقِسَمِ ، عِيَالُهُ الْخَلْقُ ، ضَمِنَ اَرْزَاقَهُمْ ، وَقَدَّرَ اَقْوَاتَهُمْ ، وَنَهَجَ سَبِيلَ الرَّاغِبِينَ اِلَيْهِ ، وَالطَّالِبِينَ مَا لَدَيْهِ ، وَلَيْسَ بِمَا سُئِلَ بِاَجْوَدَ مِنْهُ بِمَا لَمْ يُسْأَلْ ، اَلاَْوَّلُ الَّذِى لَمْ يَكُنْ لَهُ قَبْلٌ فَيَكُونَ شَىْءٌ قَبْلَهُ ، وَالاْخِرُ الَّذِى لَيْسَ لَهُ بَعْدٌ فَيَكُونَ شَىْءٌ بَعْدَهُ ، وَالرَّادِعُ أَنَاسِىَّ الاَْبْصَارِ عَنْ اَنْ تَنَالَهُ اَوْ تُدْرِكَهُ ، مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ دَهْرٌ فَيَخْتَلِفَ مِنْهُ الْحَالُ ، وَلاَ كَانَ فِى مَكَان فَيَجُوزَ عَلَيْهِ الاِْنْتِقَالُ ، وَلَوْ وَهَبَ مَا تَنَفَّسَتْ عَنْهُ مَعَادِنُ الْجِبَالِ ، وَضَحِكَتْ عَنْهُ اَصْدَافُ الْبِحَارِ ، مِنْ فِلِزِّ اللُّجَيْنِ وَالْعِقْيَانِ ، وَنُثَارَةِ الدُّرِّ وَحَصِيدِ الْمَرْجَانِ مَا اَثَّرَ ذَلِكَ فِى جُودِهِ ، وَلاَ أَنْفَدَ سَعَةَ مَا عِنْدَهُ ، وَلَكَانَ عِنْدَهُ مِنْ ذَخَائِرِ الاِْنْعَامِ مَا لاَتُنْفِدُهُ مَطَالِبُ الاَْنَامِ ، لاَِنَّهُ الْجَوَادُ الَّذِى لاَيَغِيضُهُ سُؤَالُ السَّائِلِينَ وَلاَيُبْخِلُهُ اِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه نود و يكم از نهج البلاغه عبده و خطبه نودم از نهج البلاغه فيض الاسلام است . در موارد ديگر گفته ايم كه مرام